صحة

الفلفل الحار لعلاج الألم المزمن.. كيف يعمل على تخفيف الألم؟

[ad_1]


هل تعلم أن الفلفل الحار لديه القدرة على إدارة الألم المزمن؟ نعم، يمكنك التحكم في حالتك الصحية، مثل التهاب المفاصل وآلام العضلات والعظام.


وفقا لموقع ” onlymyhealth”، يقدم الفلفل الحار، بمحتواه القوي من مادة الكابسيسين، طريقة طبيعية وفعالة لإدارة الألم المزمن.


دور الكابسيسين في الفلفل الحار


الكابسيسين هو العنصر النشط الموجود في الفلفل الحار والذي يمنحه الحرارة المميزة، وهو العنصر اللاذع في الفلفل الحار وتمت الموافقة عليه كعلاج موضعي لآلام الأعصاب.


تُستخدم العلاجات المعتمدة على الكابسيسين عادةً لتخفيف أنواع مختلفة من الألم المزمن، بما في ذلك التهاب المفاصل، والاعتلال العصبي، وآلام العضلات والعظام.


يتم تطبيق التركيبات الموضعية التي تحتوي على الكابسيسين مباشرة على موقع التهيج، مما يعمل على تقليل الالتهاب والانزعاج، هذه التركيبات، التي تختلف في كمية الكابسيسين ودرجة الألم التي تخففها، يمكن شراؤها بدون وصفة طبية أو بوصفة طبية”.


علاج آلام التهاب المفاصل


التهاب المفاصل، وهو حالة التهابية شائعة تتميز بألم المفاصل وتيبسها، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة، تقدم كريمات ومراهم الكابسيسين طريقة غير جراحية لإدارة آلام التهاب المفاصل من خلال استهداف الالتهاب وتوفير تخفيف الأعراض، يمكن أن يساعد الاستخدام المنتظم للتركيبات المعتمدة على الكابسيسين في تقليل آلام المفاصل وتحسين الحركة لدى الأفراد المصابين بالتهاب المفاصل.


إدارة آلام الأعصاب


يمكن أن يكون علاج ألم الاعتلال العصبي، الناجم عن تلف أو خلل في الجهاز العصبي، صعبًا باستخدام مسكنات الألم التقليدية، غالبًا ما تستخدم لاصقات أو كريمات الكابسيسين لتخفيف آلام الأعصاب عن طريق إزالة حساسية الأعصاب وتقليل انتقال إشارات الألم، يمكن لهذه العلاجات الموضعية أن توفر راحة كبيرة للأفراد الذين يعانون من حالات مثل مرض سكري عصبي والألم العصبي التالي للهربس، والألم العصبي مثلث التوائم.


تخفيف آلام العضلات والعظام


يمكن أن يسبب الألم العضلي الهيكلي، الناتج عن الإصابات أو الإفراط في الاستخدام أو توتر العضلات، عدم الراحة ويتداخل مع الأنشطة اليومية، توفر الكريمات والمواد الهلامية التي تحتوي على الكابسيسين بديلاً طبيعيًا لتخفيف آلام العضلات والمفاصل المرتبطة بهذه الحالات، يمكن أن يساعد الإحساس بالدفء الذي ينتجه الكابسيسين في تهدئة العضلات الملتهبة وتعزيز الاسترخاء، مما يسمح بمرونة أكبر ونطاق للحركة.


ولكن على الرغم من أن العلاجات المعتمدة على الكابسيسين تعتبر بشكل عام آمنة ويمكن تحملها بشكل جيد، إلا أنه من الضروري استخدامها وفقًا للتوجيهات وتوخي الحذر لتجنب الآثار الضارة. قد يعاني بعض الأشخاص من إحساس مؤقت بالحرقان أو اللسع عند الاستخدام، والذي عادة ما يهدأ عندما يعتاد الجلد على العلاج، ومن المهم أيضًا تجنب وضع الكابسيسين على الجلد المكسور أو المتهيج، لأنه قد يؤدي إلى تفاقم الانزعاج.


 

[ad_2]
المصدر : اليوم السابع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى