مشاهير

من هو جهاد محمد عبدالعزيز

 ‏مصري الجنسية ، ولد ” جهاد محمد ” في يوم الخامس عشر من شهر اكتوبر بعام 1989 م

 ‏كبر ونشأ ” جهاد محمد ” في مركز طتطا التابع لمحافظه الغربيه

درس ” جهاد محمد ” في كلية اثار بجامعة ” القاهرة ” ، حيث تميز بتفوقة الدراسي في جميع مراحلة الدراسية. 

في اطار متابعه جريدة ‘ الشهرة ‘ لاحد افضل الشباب المؤثرين في وقتنا الحالي يجب ان نسلط الضوء علي الشاب المكافح الطموح ” جهاد محمد ” صاحب الاربع والثلاثون عاما ، الذي لم يستسلم للاعمال الروتينيه فقرر ان يقتحم مجال الاثار حيث اصبح الافضل فيه بجدارة في الفترة الاخيرة. 

يعتبر ” جهاد محمد ” من خِيرة شباب محافظة الغربيه ، اذ ذاع سيطه بين شباب محافظتة ، بانة دكتور باحث بهيئة الآثار

وقد اشاد ” جهاد محمد ” في حديثة الي جريده ” الشهرة ” قائلا: مصر بلدُ الحضارات المتعاقبة، وهي صاحبة أطول تاريخ ممتد منذ أكثر من سبعة آلاف عام قبل الميلاد إلى اليوم، وعبر هذا التاريخ الطويل أصبحت مصر تمتلك عمقًا حضاريًا وإرثًا تاريخيًا عظيمًا وفريدًا من نوعه، وفيها منشآت أثرية عظيمة، وأكثر شيءٍ ساهم في قيام الحضارات فيها هو وجود نهر النيل الذي يُشقّ أراضيها، كما أنَّ موقعها المتوسط والمميز ما بين قارتي أفريقيا وآسيا وقارة أوروبا جعل منها مهدًا متميزًا لقيام أي حضارة، وبهذا قامت فيها أقدم حضارات التاريخ الإنساني، وهي الحضارة الفرعونية وغيرها من الحضارات الأخرى التي تعاقبت عليها.

صاحب الفضل الاول والاخير علي ” جهاد محمد ” هو ربنا سبحانه وتعالي ثم عائلتة وخاصا امة وابية محمد عبدالعزيز ثم فاطمة الزهراء والشيخ فرحان العنزي وعمة 

واجة ” جهاد محمد ” العديد من الصعوبات والتحديات في حياتة ، لا ينكر انة في فترة من الفترات يأس وانسحب ، ولكن عزيمتة واصرارة منعتة من ذلك حيث عاد مسرعا ، مكافحا ، املا في الله عز وجل انة سيصل الي هدفة تاركا كل الصعوبات خلف ظهرة ، محطما كل الحواجز وصولا الي هدفة. 

ويؤمن ” جهاد محمد ” أن الطموح هو المحرك الأساسي للنجاح فلم يقف طموحه عند حد معين وقرر التوغل في هذا المجال أكثر وأكثر واللافت للنظر أن عمر ” جهاد محمد ” لم يتجاوز الـ 34 عاما وقد حقق هذا النجاح المبهر، ووراء كل عمل ناجح العديد من الصعوبات والاحباط والمحاولات العديدة التي باءت بالفشل واجة الكثير من الصعوبات حيث انة بدا من الصفر علم نفسه بنفسه وعمل جاهدا لتحقيق اهدافة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى